إبراهيم بن علي الحصري القيرواني

1071

زهر الآداب وثمر الألباب

غدونا تنفض الأغصان فيه على أعرافها مثل الجمان فجئت وقد حجبن الشمس عنّى وجئن من الضياء بما كفاني وألقى الشرق منها في بنانى دنانيرا تفرّ من البنان [ ومنها : يقول بشعب بوّان حصانى أعن هذا يسار إلى الطعان ؟ أبوكم آدم سنّ المعاصي علمكم مفارقة الجنان ] إنما أردت هذا البيت . ومنها : لها ثمر تشير إليك منه بأشربة وقفن بلا أواني ومواه يصلّ بها حصاها صليل الحلى في أيدي الغوانى [ رجع إلى وصف الجيش ] وأول من ابتكر هذا المعنى الأول الأفوه الأودي في قوله : وأرى الطير على آثارنا رأى عين ثقة أن ستمار « 1 » وقال حميد بن ثور وذكر ذئبا : إذا ما غدا يوما رأيت غيابة من الطير ينظرن الذي هو صانع « 2 » فهمّ بأمر تم أزمع غيره وإن ضاق أمر مرة فهو واسع وقال مسلم بن الوليد : وإني ؟ ؟ ؟ لأستجيى القنوع ومذهبي فسيح وأقلى الشّحّ إلا على عرضى وما كان مثلي يعتريك رجاؤه ولكن أساءت نعمة من فتى محض وإني وإشرافى عليك بهمّتى لكالمبتغى زبدا من الماء بالمخض أخذه أبو عثمان الناجم فقال : لم تحصّل بمخضك الماء إلا زبدا حين رمت بالجهل زبدا

--> « 1 » سمار : أي ستنال الميرة ، والميرة - بكسر الميم - الطعام ( م ) . « 2 » في نسخة « إذا ما غزوا يوما » ، وفى أخرى « إذا ما عوى يوما رأيت غمامة » ( م ) .